عماد الدين الكاتب الأصبهاني
190
خريدة القصر وجريدة العصر
الجرح إلّا الكيّ . « 1 » وله من رسالة : « * » بلغني لا زال سيّدنا متدرّعا كسوة الجلال ؛ متفرّعا ذروة الكمال ؛ أنّ فلانا جاءه باكيا ؛ وأطلق لسانه « 2 » شاكيا ؛ والمنافق عنان عينه بيده ؛ وكلّما شاء حلب ضروعها ؛ وسكب دموعها ؛ والمرغوب من سيّدنا « 3 » أن لا يسمع كلمته العوراء ؛ ويعير شاكيته أذنا صمّاء شكاية في طيّها خبث ؛ وبكاية ونكاية « 4 » في ضمنه فصد ومكاء . « 5 » وله فصل بتهنئة في مولود : « * * » أنا أسأل اللّه تعالى أن يديم « 6 » انتفاع سيدنا بلقاء هذا الولد الميمون النقيبة المأمون « 7 » الضّريبة ؛ ويطيل
--> ( 1 ) . في الرسائل ، زيادة : والسّلام . ( * ) . وردت الرسالة في مجموع الرسائل 2 / 70 تحت عنوان « كتاب إلى بعض الأكابر » . ( 2 ) . في الرسائل : وأطلق لسانه بين يديه شاكيا . وذكر أنّى ظلمته ؛ وثليت عرضه وثلمته ؛ الا انه وحقّ المضطجع بالمدينة وحرمة معجزاته المبينة لكاذب في هذه الحكايات ؛ مبطل في هذه الشكايات ولكن المنافق . . . ( 3 ) . في الرسائل : فالمرغوب فيه من كرم سيدنا ادام اللّه مجده ان لا يمكّنه بعد هذا من الدخول عليه ؛ والاختلاف اليه ولا يسمع . . . ( 4 ) . في الرسائل : خبث ونكاء وبكاء . ( 5 ) . في الرسائل : تصدية ومكاء والسلام . ( * * ) . في الرسائل 2 / 70 - 71 وردت تحت عنوان « كتاب إلى صديق » ، اوّلها : للّه عليّ في سيّدنا أطال اللّه مدته ؛ وصان من مكائد اللئام ؛ ومكاره الأيام سدّته ؛ نعم تضعف قوتي عن احصائها ؛ 0 ومنن تعجز منّتي عن استقصائها ولست تاركا على الأحوال كلّها أغيب أو أشهد ؛ أقرب أو أبعد ما يلزمني من النيابة عنه في تأدية شكر اللّه عزّ وجل على ما نزل اليه من أصنافها ؛ وبذل عليه من أخلافها . واللّه ولي التوفيق لقضائه ؛ والتّسديد لأدائه ؛ ولقد بلغني أدام اللّه سيّدنا ما عظّم اللّه به مادة أنسه ؛ وأتمّ سرور نفسه ، من المولود الذي أهداه إليه وأنعم به عليه في طيب جوهره ، وطهارة عنصره واستواء طرفه واعتدال أوصافه فكان اعتدادي بهذه المنحة العظيمة والموهبة الجسيمة التي صدرت من جناب اللّه تعالى في حقّه كفوء مساهمتى له في حالتي نفعه وضرّه ومشاركتي إيّاه في تارتي يسره وعسره . ( 6 ) . في الرسائل : أن يديم أنس سيّدنا . . . ( 7 ) . في الرسائل : 71 : والمأمون الضريبة .